Skip Ribbon Commands
Skip to main content
 
 
 

​تاريخ/

​معاقل العلم والعلماء.. مرو


د. محمدي النورستاني

باحث بوزارة الأوقاف الكويتية


مدينة من أمهات مدن خراسان، يطلق عليها «مرو الشاهجان»، تمييزا لها عن «مرو الروذ»، وكانت قاعدة خراسان أيام السلجوقيين وصدر الإسلام (1)، وكذلك كانت مركز خراسان أيام أن كان المأمون فيها، واستمرت كذلك إلى أن نقل الطاهريون مركز خراسان إلى «نيسابور»، وأطلق عليها البعض أنها «أم القرى» لخراسان (2).


قال الحموي عنها: «مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى، أشهر مدن خراسان وقصبتها.. أما لفظ مرو فقد ذكرنا أنه بالعربية الحجارة البيض التي يقتدح بها، إلا أن هذا عربي ومرو مازالت عجمية، ثم لم أر بها من هذه الحجارة شيئا ألبتة. وأما الشاهجان: فهي فارسية، معناها: نفس السلطان؛ لأن الجان هي النفس أو الروح، والشاه هو السلطان، سميت بذلك لجلالتها عندهم» (3).


وقال عنها ابن حوقل النصيبي (ت بعد 580هـ): «ومدينة مرو قديمة، تعرف بمرو الشاهجان، أزلية البناء، ويقال إن قهندزها من بناء طهمورث، والمدينة القديمة من بناء ذي القرنين، وهي في أرض مستوية بعيدة من الجبال، فلا يرى منها جبل بالقرب، وليس في شيء من حدودها جبل، وأرضها سبخة كثيرة الرمال، وأبنيتها من طين، فيها ثلاثة مساجد للجمعات، فأما أول مسجد أقيمت فيه الجمعة: فمسجد بني داخل المدينة في أول الإسلام، فلما كثر الإسلام بني المسجد المعروف بالمسجد العتيق على باب المدينة، ويصلي فيه أصحاب الحديث، وبني من بعد ذلك المسجد الذي على ماجان، ويقال إن ذلك المسجد والسوق ودار الإمارة من بناء أبي مسلم...» (4).


وقال ابن حوقل أيضا في أهمية مدينة مرو: «وكانت مرو معسكر الإسلام في أول الإسلام، ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين؛ لأن يزدجرد ملك الفرس قتل بها في طاحونة الزرق، ومنها ظهرت دولة بني العباس...» (5).


وكانت مرو أولى مدن خراسان قاطبة، كما أسلفنا، وازدهرت أكثر أيام تولي أبي مسلم الخراساني، الذي مكن للعباسيين من الوصول إلى الخلافة، وزاد ازدهارها أيام إقامة المأمون بها قبل انتقاله إلى بغداد بعد تولي الخلافة، كما سبق، وبعد نقل الطاهريين عاصمة خراسان من مرو إلى نيسابور لم تعد تتبوأ تلك المكانة القديمة (6).


ويبدو أنه قد دب إليها بعض الخراب بعد ذلك، فقد مر عليها المقدسي (ت نحو380هـ) فرأى ثلث ربضها مهدما، وقهندزها ليس بأحسن حال منها (7).


وذكر أيضا أن ربض مرو فيه جامعان، أحدهما عند باب المدينة، والثاني في الصيارفة، وأن الغالب عليه أصحاب الإمام أبي حنيفة، وأنه وما حوله من بناء أبي مسلم الخراساني (8).


كما أن ابن حوقل استعرض شيئا مما أصابها من الخراب قائلا: «وفي زماننا هذا - وهو سنة ثمانين وخمسمئة - ليس بمرو مسجد جامع عامر غير المسجد الذي بناه أبومسلم...» (9).


أيام السلاجقة


على أن مرو قد استعادت شيئا من عافيتها وبهائها بعد ذلك، حيث اتسعت المدينة، وعظم شأنها أيام السلاجقة، حيث جعلوها أولى المدن مرة أخرى، قال الحموي: «وقد كان السلطان سنجر بن ملك شاه السلجوقي مع سعة ملكه (10) قد اختارها على سائر بلاده، ومازال مقيما بها إلى أن مات، وقبره بها في قبة عظيمة، لها شباك إلى الجامع، وقبتها زرقاء، تظهر من مسيرة يوم (11)، بلغني أن بعض خدمه بناها له بعد موته.. وتركتها أنا في سنة 616هـ على أحسن ما يكون...» (12).


وكان قصر سنجر في قرية «أندرابة»، على فرسخين من مرو، وكانت ترى بقايا قصره في المئة السابعة.


وكان السلطان ملكشاه السلجوقي (13) قد بنى سورا عظيما حول المدينة، واعتنى السلاجقة بمياه نهر مرغاب، وأقاموا فيه السدود والمسنيات ومقاسم الماء، ورتبوا أمر توزيعها على تلك الواحة.


فتح مدينة مرو


كان فتح مرو سنة ثلاثين من الهجرة، وتم على يدي حاتم بن النعمان الباهلي، وكان قد أرسله عبدالله بن عامر بن كريز من نيسابور، فصالح أهلها صلحا، وكان ذلك في خلافة عثمان بن عفان  "رضي الله عنه"  (14).


تدمير التتار لمدينة مرو


لم يدم ما كان لمدينة مرو من البهاء والتوسع، حيث أصابها ما أصاب غيرها من المدن الإسلامية في تلك الأقطار مع قدوم جحافل المغول التتار، حيث دمرها التتار، وجعلوها أثرا بعد عين، وكان تدميرهم لها سنة 617هـ، وقد أضحت خزائن الكتب في مرو - وسيأتي الحديث عنها - طعمة للنيران عقب نهبهم للمدينة. قال الحميري وهو يتحدث عما حدث لمدينة مرو: «وانجلت الحال عن سبعمئة ألف قتيل من المسلمين، وإنما عرف عددهم بأن وضعت عليهم قطع القصب، وكان القتلى بنيسابور وبلخ وهراة أكثر ممن كانوا بمرو، وهذه أمهات مدن خراسان التي كان المثل يضرب بعمارتها وعظمها، خربوها وقتلوا أهلها في بعض سنة، وفعلوا في مدارس هذه المدن وربضها ما تنبو عنه الأسماع، فسبحان من أرسلهم لطي الدنيا» (15).


وقام التتار المجرمون بحرق الجوامع والخزائن وغيرها، وكسروا السدود والمسنيات ومقاسم الماء في نهر مرغاب، فتحولت البلاد من واحة خضراء إلى سبخة مقفرة. وحين اجتاز ابن بطوطة بما وراء النهر إلى خراسان: أخبر بأن مدينتي: بلخ ومرو خربتان (16).


أيام تيمور وبعدها


ذكر المستوفي (ت740هـ)، في سياق وصفه لمدينة مرو، أن الخراب مازال مستوليا على أكثرها، مما يدل على أن وضعها لم يتغير كثيرا في النصف الأول من القرن الثامن.


إلا أنها استعادت بعض بهائها في ختام ذلك القرن (الثامن)، وذلك لأن تيمور لنك كان كثيرا ما ينزل عندها حين يخفت دوي الحرب، وكان غالبا ما يقيم في موضع سماه بعضهم «ماخان»، ورجح لسترنج أنه «ماجان»، وهو الربض الغربي العظيم في مرو.


على أن مدينة مرو قد استعادت عظمتها الأولى في أيام شاه رخ، حفيد تيمور، حيث جدد قسما كبيرا من المدينة في سنة 812هـ، وقد صرح بعض مؤرخي تلك الحقبة بأنها قد عادت ثانية إلى ما كانت عليه من عمران وازدهار (17).


ياقوت الحموي ومدينة مرو


أقام ياقوت في «مرو» ثلاثة أعوام يجمع مادة كتابه «معجم البلدان»؛ لأن مرو كانت قبل ورود التتر إليها مشهورة بخزائن كتبها، وكان يتمنى البقاء فيها لولا ورود التتر إليها، ففارقها إلى خوارزم، فلبث فيها شهورا، ثم فارقها إلى إربل، ولم يطب له المقام فيها، فتركها إلى الموصل.


وقد وصفها قائلا: «وتركتها أنا في سنة 616هـ على أحسن ما يكون. وبمرو جامعان للحنفية والشافعية، يجمعهما السور» (18).


خزائن الكتب


قال الحموي مشيدا بخزائنها، ومخبرا عن حبه لمرو: «وأقمت بها ثلاثة أعوام... ولولا ما عرا من ورود التتر إلى تلك البلاد وخرابها، لما فارقتها إلى الممات؛ لما في أهلها من الرفد ولين الجانب وحسن العشرة، وكثرة كتب الأصول (19) المتقنة بها، فإني فارقتها وفيها عشر خزائن للوقف، لم أر في الدنيا مثلها كثرة وجودة، منها خزانتان في الجامع، إحداهما يقال لها العزيزية، وقفها رجل يقال له عتيق الدين الزنجاني، أو عتيق بن أبي بكر... وكان فيها اثنا عشر ألف مجلد أو ما يقاربها، والأخرى يقال لها: الكمالية، لا أدري إلى من تنسب، وبها خزانة شرف الملك المستوفي أبي سعد محمد بن منصور في مدرسته... وخزانة نظام الملك الحسن بن إسحاق في مدرسته، وخزانتان للسمعانيين، وخزانة أخرى في المدرسة العميدية، وخزانة لمجد الملك - أحد الوزراء المتأخرين بها - والخزائن الخاتونية.


وكانت سهلة التناول، لا يفارق منزلي منها مائتا مجلد وأكثر بغير رهن، تكون قيمتها مائتي دينار، فكنت أرتع فيها وأقتبس من فوائدها، وأنساني حبها كل بلد، وألهاني عن الأهل والولد.


وأكثر فوائد هذا الكتاب (20) وغيره مما جمعته: فهو من تلك الخزائن.


وكثيرا ما كنت أترنم عند كوني بمرو بقول بعض الأعراب:


أقمرية الوادي التي خان إلفها


من الدهر أحداث أتت وخطوب


تعالي أطارحك البكاء فإننا


كلانا بمرو الشاهجان غـــــــــريب


ثم أضفت إليها قول أبي الحسن مسعود ابن الحسن الدمشقي الحافظ، وكان قدم مرو فمات بها في سنة 543هـ:


أخلاي إن أصبحتم في دياركم


فإني بمرو الشاهجان غريب


أموت اشتياقا ثم أحيا تذكرا


وبين التراقي والضلوع لهيب


فما عجب موت الغريب صبابة


ولكن بقاه في الحياة عجيب


إلى أن خرجت عنها مفارقا، وإلى تلك المواطن ملتفتا وامقا، فجعلت أترنم بقول بعضهم:


ولما تزايلنا عن الشعب وانثنى


مشرق ركب مصعد عن مغرب


تيقنت أن لا دار من بعد عالج


تسر، وأن لا خلة بعد زينب» (21).


بداية فكرة تأليف ياقوت الحموي لكتابه «معجم البلدان» كانت في مرو


إن صلة الحموي بمدينة مرو، التي أحبها، عميقة جدا، حيث إن فكرة تأليف كتابه العظيم «معجم البلدان» راودته وهو فيها، فقد ذكر في مقدمة كتابه أنه لما كان في مجلس أبي المظفر



تاريخ


عبدالرحيم بن الحافظ أبي سعد عبدالكريم السمعاني بمرو الشاهجان سنة 615هـ أنكر عليه أحد الجلساء ضبطه لكلمة «حباشة»، ولم يجد في خزائن مرو العشر كتابا يذكرها، فراودته فكرة تأليف هذا الكتاب.


قال الحموي في ذلك: «وكان من أول البواعث لجمع هذا الكتاب: أنني سئلت بمرو الشاهجان، في سنة خمس عشرة وستمئة، في مجلس شيخنا الإمام السعيد الشهيد فخر الدين أبي المظفر عبدالرحيم بن الإمام الحافظ تاج الإسلام أبي سعد عبدالكريم السمعاني، تغمدهما الله برحمته ورضوانه.. عن حباشة، اسم موضع جاء في الحديث النبوي، وهو سوق من أسواق العرب في الجاهلية، فقلت: أرى أنه «حُباشة» بضم الحاء... فانبرى لي رجل من المحدثين وقال: إنما هو «حَباشة» بالفتح. وصمم على ذلك وكابر، وجاهر بالعناد من غير حجة وناظر، فأردت قطع الاحتجاج بالنقل؛ إذ لا معول في مثل هذا على اشتقاق ولا عقل، فاستعصى كشفه في كتب غرائب الأحاديث، ودواوين اللغات، مع سعة الكتب التي كانت بمرو يومئذ، وكثرة وجودها في الوقوف، وسهولة تناولها.


فلم أظفر به إلا بعد انقضاء ذلك الشغب والمراء، ويأس من وجوده ببحث واقتراء، فكان موافقا - والحمد لله - لما قلته، ومكيلا بالصاع الذي كلته، فألقي حينئذ في روعي افتقار العالم إلى كتاب في هذا الشأن مضبوطا، وبالإتقان وتصحيح الألفاظ بالتقييد مخطوطا، ليكون في مثل هذه الظلمة هاديا، وإلى ضوء الصواب داعيا...» (22).


وقد سبق أن أكثر فوائد هذا الكتاب من تلك الخزائن.


النسبة إلى «مرو»


والنسبة إلى «مرو»: «مروزي». قال السمعاني: «وكان إلحاق الزاي في هذه النسبة فيما أظن للفرق بين النسبة إلى «المروي»، وهي الثياب المشهورة بالعراق، منسوبة إلى قرية بالكوفة» (23).


أما النسبة إلى «مرو الروذ»: فهي: «المروذي»، وتقع في شمال أفغانستان.


موقع «مرو» الآن


وتقع «مرو» الآن في «تركمانستان»، وهي من الجمهوريات التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي، وتسمى الآن «ماري»، وتقع إلى الشمال الشرقي من «عشق آباد»، عاصمة تركمانستان (24).


مؤلفات العلماء


من المعروف أن كثيرا من المدن الكبيرة التي كانت مراكز العلم ومعاقله، قد ألفت فيها كتب مستقلة، كمدن: بغداد، ودمشق، وجرجان، وواسط.. وغيرها. وقد ألف كثيرون كتبا في مرو، ولكنها كلها لم تطبع إلى الآن.


وممن ألف في تاريخ «مرو»:


1- محمد بن علي بن حمزة، أبوعلي الفراهيناني (ت247 هـ).


2- العباس بن مصعب بن بشر، أبوالفضل المروزي.


3- أحمد بن سيار بن أيوب، أبوالحسن المروزي الحافظ (ت268هـ).


4- محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف بن روح، أبورجاء الهورقاني السنجي (ت306هـ).


5- عبدالله بن محمود، أبوعبدالرحمن السعدي المروزي (ت311هـ).


6- أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد ابن معدان، أبوالعباس المعداني الأزدي (ت375هـ).


7- أبوزرعة السنجي، وكتابه من مصادر السمعاني في الأنساب.


8- أحمد بن عبدالملك بن علي بن أحمد بن عبدالصمد، أبوصالح المؤذن النيسابوري (ت470هـ).


9- عبدالجبار بن عبدالجبار بن محمد، أبومحمد الثابتي الخرقي (ت553هـ).


10- الإمام عبدالكريم بن محمد، أبوسعد السمعاني (ت562هـ) صاحب الأنساب (25).


«مرو» من أشهر معاقل العلم والعلماء


ينتسب إلى مدينة «مرو» عدد لا يحصى من العلماء، قال الحموي في ذلك: «وقد أخرجت مرو من الأعيان وعلماء الدين والأركان ما لم تخرج مدينة مثلهم، منهم: أحمد بن محمد بن حنبل الإمام، وسفيان بن سعيد الثوري (مات وليس له كفن واسمه حي إلى يوم القيامة)، وإسحاق بن راهويه، وعبدالله بن المبارك، وغيرهم» (26).


وقال ابن الأثير الجزري: «وخرج منها جماعة كثيرة من العلماء لا حاجة إلى ذكرهم لشهرتهم» (27).


الهوامش


(1) انظر: كتاب «صورة الأرض» لابن حوقل، ص434، و«الجغرافيا» لابن سعيد المغربي، 1/53.


(2) انظر: «أحسن التقاسيم»، 1/110، 115.


(3) «معجم البلدان»، 4/54.


(4) كتاب «صورة الأرض» لأبي القاسم بن حوقل النصيبي، ص434.


(5) كتاب «صورة الأرض» له، ص436.


(6) انظر: «بلدان الخلافة الشرقية»، ص444-445.


(7) انظر كلامه في «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم»، ص311.


(8) المصدر السابق.


(9) كتاب «صورة الأرض» له، ص435.


(10) كان سنجر آخر سلاطين السلجوقيين العظام، وامتد ملكه إلى أقصى بلاد الترك (كاشغر)، وأقصى بلاد اليمن، والحجاز، ومكران، وخراسان، وسجستان، وما وراء النهر، وطبرستان، وكرمان، وبلاد فارس، والعراقين، والموصل، والجزيرة، والشام، وغيرها من البلاد، انظر: «زبدة التاريخ»، للحسيني، ص180، و«دولة السلاجقة» للدكتور علي الصلابي، ص190.


(11) تشييد القبور وتجصيصها، وبناء القبب عليها، وإسراجها، وغير ذلك من مظاهر تمييز بعض القبور: هي من وسائل الشرك التي نهى عنها الشارع في أحاديث كثيرة، ولكن هذه الظاهرة منتشرة في كثير من بلاد الإسلام، والله المستعان.


(12) «معجم البلدان»، 5/134.


(13) هو السلطان الكبير جلال الدولة أبوالفتح ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان السلجوقي التركي، تملك بعد أبيه سنة 465هـ، وتوفي سنة 484هـ.


(14) انظر: «فتوح البلدان» للبلاذري ص392، و«الأنساب» للسمعاني، 5/265.


(15) «الروض المعطار في خبر الأقطار» للحميري، ص572.


(16) انظر: «رحلة ابن بطوطة»، ص396، عند حديثه عن مدينة «هراة».


(17) انظر: «بلدان الخلافة الشرقية»، ص445.


(18) «معجم البلدان»، 5/134.


(19) يقصد النسخ الخطية للكتب.


(20) يقصد كتابه الكبير «معجم البلدان».


(21) «معجم البلدان»، 5/134-135.


(22) «معجم البلدان»، 1/25.


(23) «الأنساب» للسمعاني، 5/266.


(24) انظر: «بلدان الخلافة الشرقية»، ص439 وما بعدها، «موسوعة المدن العربية والإسلامية» للدكتور يحيى الشامي، ص421-422.


(25) ملخص من كتاب «تاريخ المحدثين لمدن الشرق والشام» لأبي معاوية مازن البيروتي، ص164-185، وقد ذكر فوائد عن جل المؤلفات المذكورة، نقلها عن الكتب التي نقلت عن تلك الكتب.


(26) «معجم البلدان»، 5/136.


(27) «اللباب في تهذيب الأنساب» لابن الأثير، 3/199.