Skip Ribbon Commands
Skip to main content
 
 

​العدد 611

الافتتاحية
لم يحرم الإسلام الحنيف زينة الحياة الدنيا، ولا ضيق مجال الطيبات من الرزق، وإنما حرم الاعتداء والطغيان في الاستمتاع بها، ونهى عن الإسراف والتبذير، وفي الوقت ذاته حرم الشح والتقتير، ذلك أن المسلم الحق معتدل ومقتصد في أموره كلها
الكويت.. عاصمة حضارية
هي منبت الأحرار، هي نجمة للسنا على جبين المنى، السحر لما دنا غنى لها الأشعار، التبر في برها، والدر في بحرها، والحب في صدرها، نبع من الأعطار.. هذه الكويت التي تجمع بين جمال البحر وإشراقة الصحراء، وتراث الأجداد.
فعاليات/ العسعوسي: للكويت دور ريادي في المحافل الدولية الثقافية
أشاد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م. داود العسعوسي بتنظيم المملكة المغربية ممثلة بوزارة الثقافة للدورة الثانية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب المقام من 12 إلى 21 فبراير الماضي في الدار البيضاء.
حوار/ د. محمود صقر: توجه عربي لدعم البحث العلمي بقوة
أكد رئيس أكاديمية البحث العلمي المصرية د. محمود صقر، وجود توجه عربي قوي خلال الفترة الأخيرة لدعم البحث العلمي وزيادة الاستثمار فيه، مشددا على أهمية التعاون البيني في هذا الصدد.
فقه/ شفعةُ الجار
ثبتت مشروعيتها بالسنة الشريفة، فعن جابر بن عبدالله "رضي الله عنه" قال: «قضى النبي " صلى الله عليه وسلم" بالشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة» (3).
ملف العدد/ فقه التعامل مع النعم
امتن الله تعالى على عباده بالنعم، وأسبغ عليهم تلك النعم ظاهرا وباطنا، فالمرء محاط بنعم الله، كيف لا، وهو نعمة من نعم الله تعالى، فالمرء نعمة الله على والديه، كما قال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ } (النحل:72).
ملف العدد/ وقليل من عبادي الشكور
جاءت خادمة لتعمل لدى امرأة كبيرة في السن في بيتها، فلاحظت هذه المرأة المتقدمة في العمر أن تلك الخادمة تسرف كثيرا في عيدان الثقاب حين تشعلها، فتستخدم العديد منها لإشعال النار في حين قد تستخدم واحدا أو عددا أقل
ملف العدد/ نعم الله.. حفظها وشكرها
خلق الله الإنسان وفرض عليه عبادته وحده لا شريك له، وهيأ له ما يعينه على ذلك، فبسط له من النعم ما لا يحصى: { وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} (إبراهيم:34)، وأوجب عليه شكرها، ووعده بالزيادة إن صانها وحمد الله عليها، وبالخسران إن جحدها: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } (إبراهيم:7)
ملف العدد/ النعم المسلوبة .. هل تعود؟!
ثمة نص نفيس كتبه المؤرخ والفقيه الحنفي شهاب الدين بن عربشاه الدمشقي (ت 854هـ) في كتابه «التأليف الطاهر» جاء فيه: «اعلم أن نعمة واحدة من نعم الله تعالى تستغرق جميع عمر المـنعم عليه؛ بيانه: أنه لو شكر الله تعالى واحد على نعمة فتوفيق الله تعالى إياه لأداء ذلك الشكر نعمة أخرى يجب الشكر عليها
ملف العدد/ نعم تترى.. ظاهرة وباطنة
لا يخلو أحدنا من نعم كثيرة، هو مغمور فيها، أنعم الله عز وجل عليه بها، سواء أدرك الإنسان ذلك لرهافة حسه ويقظة عقله، أو غفل عنه لقلبه اللاهي وفهمه السقيم؛ بل إنه حتى لو أدرك أنه مغمور في نعم الله فإنه عاجز عن الإحاطة بهذه النعم على وجه الحصر
دراسات/ التراث المائي العربي - الإسلامي
التراث بمفهومه البسيط، هو كل ما خلفته الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة في مختلف المجالات الفكرية والمادية والنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث يندرج مفهوم التراث في أنه امتداد السلف في الخلف، وبما يتيح الاستفادة من تجارب الأجداد، والانطلاق من خلاله نحو مستقبل أفضل.
دراسات/ المستشرق «رايسكه» عند الأدب العربي
ية في ألمانيا مبكرا مثلما هو الشأن في بقية الدول الأوروبية، كإسبانيا أو إيطاليا؛ نظرا لبعدها عن العالم الإسلامي أولا، وغياب الروابط الاستعمارية مع دول المشرق ثانيا. ولم تكن هذه الدراسات نابعة كذلك من أهداف دينية تبشيرية
دراسات/ الأخلاق وأثرها في إحياء الأمة
لقد جاء الإسلام ببرنامج تربوي منظم على أساس فطرة الإيمان، لبناء أمة صالحة تحتضن أجيالا تؤمن بالله واليوم الآخر. وهو يستند في برامجه على قوة الضمير الأخلاقي الذي زرعه الله سبحانه وتعالى في نفوس البشر
لغة وأدب/ الأحكام المتعلقة بلام الأمر
وتدخل على الفعل المضارع الدال على الاستقبال فتجزمه، وهذا من المسلم به في كتب النحو، على خلاف فلسفي لا ينبني عليه حكم؛ لذلك آثرت الإعراض عن ذكره (2) وأما الفعل المضارع الذي تصحبه لام الأمر فينقسم إلى المضارع الدال على الغائب؛ فيكون المأمور غائبا نحو قوله تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} (الطلاق:الآية7).
لغة وأدب/ إنها الشجرة..
إنهـا رمـز الحياة، أعطت الإنسـان معنى الصفاء والهناء.. حياتها هدوء واطمئنان، ولها سحرها الأخاذ.. تنمو بصـمت، ولا تموت إلا بعد عمر مديد.. أجمل ما فيها أنها تموت وهي واقفـة.. وهي شـامخة.. النظر إليها سكن وارتياح، والبعد عنها ضجر ومكابدة.
لغة وأدب/ ماذا يقرأ شباب الجيل؟!
ماذا يقرأ شباب الجيل؟!.. سؤال إنكاري أطرحه عليكم، كما طرحته من قبل على نفسي؛ لأجيبكم كما أجبتها، علني أقنعكم كما أقنعتها، فليس غرضي إذن من طرحه هنا إرشاد شباب الجيل أو دلالتهم على ما يقرأونه
لغة وأدب/ القراءة مصدر علم ونبوغ
كنت أسأل لمَ رأينا علماء صغارا في السن يبهرون الناس بسعة علمهم وتعدد معارفهم وقوة حفظهم وجمال منطقهم وحب الناس لهم وهم عدد كبير في القديم والحديث، ومنهم في زماننا الشيخ عبدالكريم الخضير وسعد الشثري وعايض القرني وصالح المغامسي وعدد كبير غيرهم كانوا منذ شبابهم يملكون علما غزيرا وفقها واسعا؟!
أنباء الكتب/ كتب العجائب في التراث العربي
يحفل التراث العربي بظواهر أدبية وإبداعية أصيلة لها أهميتها في تأريخ الفكر والإبداع العربيين، ولعل ظاهرة كتب العجائب من أهم الظواهر الثقافية التي تؤثث الخزانة العربية بنمط من المؤلفات المثيرة للدهشة والإعجاب، تعكس غنى الثقافة العربية وشموليتها
أعلام/ العلامة الطاهر أحمد مكي..
للعلامة الدكتور الطاهر أحمد مكي (1924م-...) أستاذ الأجيال، والناقد الأدبي البارز بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وعضو مجمع الخالدين اللغوي القاهري.. مكانة علمية بين العرب؛ لا تضاهيها مكانة؛ فهو الذي أتى بالأندلس المفقود وحضارته الرائعة إلى عرب اليوم؛ عبر مؤلفاته، ومترجماته
رقائق/ «اللهم اشدد أزرنا بروح القدس»
من لنا في هذه الحياة سوى الله، من لنا من ولي ولا نصير سوى الله، من الذي يجيب المضطر إذا دعاه سوى الله عز وجل وحده، ألم يقل الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة:186).
أسرة/ ضبط غريزة التملك ونبذ الأنانية
حب الذات إحدى أهم الغرائز التي تسيطر على الإنسان منذ نعومة أصابعه مثلما هو الشعور بالامتلاك، نحن نحب ما نملكه ونحاول دائما أن نملك ما نحبه، لكن إفصاحنا عن هذا يبدو أكثر تحفظا، لكن لدى الطفل تبدو هذه الغريزة بوضوح وتعبر عن نفسها لتؤكد أهميتها في حياته
أسرة/ الأسرة وتشكيل ثقافة الأطفال
تعد الأسرة المؤسسة التربوية الأولى التي تقوم بالتنشئة الثقافية والاجتماعية لأبنائها، فهي المصدر الأول الذي تتشكل منه ثقافة الطفل «فالأسرة هي الحضن الأول الذي يتولى رعاية وتهذيب وتعليم النشء
أسرة/ البيئة الأسـرية.. وتنمية قراءات الأطفال
تؤدي عملية القراءة دورا محوريا في بناء شخصية الطفل، وتحقيق نموها من النواحي التربوية والنفسية والاجتماعية بشكل متوازن، وتشكل مصدرا مهما لتنمية خبرات الأطفال وقدراتهم المختلفة، وتسهم في توسيع آفاق مداركهم ورؤاهم
أسرة/ تكريم الأم وبرها
لنتأمل كيف جعل الإسلام الصفا والمروة من شعائر الله فرفع الأمومة لمكانة سامية وحولها من خصيصة أنثوية لقيمة إنسانية تتجاوز النساء ليهرول الحجيج جميعهم -رجالا ونساء- بين الصفا والمروة يستحضرون هلع هاجر الأم الرحيمة المشفقة التي قطعت الأشواط تبحث لوليدها عن قطرة ماء
أسرة/ فوبيا المدرسة.. الأسباب والعلاج
يعد الخوف من المدرسة، أو «فوبيا» المدرسة، حالة انفعالية وشعورية تنتاب المتعلم الذي يلج المدرسة لأول مرة أو بين أحضانها؛ نتيجة تمثلاته الخاطئة عنها، أو التعامل العنيف للمدرس والإدارة التربوية أو الخوف من الفشل الدراسي.
أخلاق/ الوقاية من الظلم
انتشار المظالم بين الناس في الدنيا له ارتباط وثيق بضعف الإيمان باليوم الآخر في نفوس من يؤمنون به، وبعدم الإيمان أصلا بوجود يوم للحساب والجزاء، لأن الإنسان الذي يؤمن باليوم الآخر والحساب والجزاء بعد الموت، لن يفكر في إيذاء الناس
ثقافة/ إذاعة القرآن الكريم وأثرها في إثراء الثقافة
لاشك في أن الاستماع وسيلة ناجعة في طلب العلم والتلقي، وقد علمنا القرآن الكريم ذلك عندما قدم ذكر السمع على البصر في آيات عدة، منها قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ } (المؤمنون:78).
الوعي الشبابي
التفوق الدراسي لا يأتي من فراغ، فدائما ما يكون حصاد جهد متواصل وثمرة عمل دؤوب، من أجل تحقيق هدف قد يبلغ تعلقنا به حد الخيال ونراه بعيد المنال لدرجة تجعلنا نحاول أن نمسكه في اليقظة ويداعبنا طيفه في المنام، وعلى قدر الجهد يكون الحصاد.
الوعي الحضاري
ولقد اقتضت مشيئة الله تعالى أن يكون الاختلاف بين البشر سنة من سننه الكونية، قال تعالى: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَحِدَةً وَلاَيَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} (هود: 118-119)
ينابيع المعرفة
قال أبوحاتم رحمه الله: «لو لم يكن للكذب من الشين إلا إنزاله صاحبه بحيث إن صدق لم يُصدَّق لكان الواجب على الخَلق كافة لزوم التثبت بالصدق الدائم. وإن من آفة الكذب أن يكون صاحبه نسيا، فإذا كان كذلك كان كالمنادي على نفسه بالخزي في كل لحظة وطرفة».
مسك الختام
حق مشروع لأي إنسان أن يبذل قصارى جهده من أجل طموحه الذي يسعى لتحقيقه، شريطة ألا يجنح بطموحه هذا إلى ارتكاب ما يخالف الدين والشريعة، وإلا تحول هذا الطموح بذلك إلى جنوح عن الطريق المستقيم، طريق الحق والخير والجمال، الطريق الذي يسلك للوصول إلى مرضاة الله تعالى والذي بدونه لا راحة ولا سلام يعرف أو يلتمس.