559
يناير-فبراير 2012

وظيفة الحلم والسخرية في القصة العربية القصيرة

«الكابوس» نموذج (1)

عبداللطيف خروبة

القصة القصيرة جنس أدبي قائم بذاته، مكتمل في تكوينه وتصوراته، تقوم بنيتها على الاختزال والتكثيف والترميز.

و«الكابوس» هو عنوان المجموعة القصصية للكاتب نجيب الكيلاني. في هذه المجموعة تتداخل موضوعتان أساسيتان، هما الحلم والسخرية، وتدلان على أن صاحبها قد أدرك الاختلالات الحاصلة في القيم الإنسانية، والصراعات التي تعج بها الحياة، والتوترات المختلفة التي يعاني منها الإنسان المعاصر. فإلى أي حد ساهم الحلم والسخرية في تشكيل العوالم القصصية عند الكاتب؟.

صَوَابٌ مَهْجُورٌ

تصوير ونص: حياة الياقوت

قيل قديمًا «خطأ مشهور، خير من صواب مهجور». وإذا كان المعيار هو الشهرة، ألم يأنِ للصواب أن يكون مشهورًا ومعمولا به؟

في هذه الزاوية، نقبض على خطأ لغوي مشهور سوّل له إهمالنا أو جهلنا أن يظهر على اللافتات أو المنتجات أو في وسائل الإعلام. هذا، لننبّه وننوّه ونصحّح، لا لنفضح. ليكون الصواب هو المشهور والمجهور، وليستقيم درب لساننا العربي.

المدرس والتنين


علي عفيفي علي غازي

منذ أن وضعت الحرب الكونية الثانية أوزارها بهزيمة المريخيين في معركة المقاتلات الفضائية، ومن ثم جلاؤهم عن كوكب الأرض، ومحمود يسكن بجوار أطلال القاهرة القديمة التي هجرها جميع البشر، منذ أن استوطنها المريخيون وفجروا مفاعلها النووي.

إحلال العامية محل الفصحى.. مخاطر وآثار

سالم بن عميران

تعد اللغة العامية من أبرز التحديات التي تواجه لغة الضاد في العصر الحديث، وتعرّف العامية بأنها: اللغة التي يتخاطب بها الناس في كل ما يعرض لهم من شؤون حياتهم(1)، واللغة العامية خليط من الألفاظ، بعضها فصيح الأصل عربي النسب ولكن تغيرت مخارج حروفه أو لعبت به ألسن العوام فحرفته، وبعضها غريب دخيل، ولج إلى العربية من رواسب لغات امتزج أهلها بالعرب فترة من فترات التاريخ، وهي لغة فوضوية لأنها لا قاعدة لها وليس من منطقها ولا طبيعتها أن تكون لها قاعدة..فهي تشوه ولا تخلق ونشأت من خلال فساد طرأ على الفصحى، وهي ليست صفة من صفات العربية كاللهجة؛ ولكنها لغة ثانية تعيش على حساب الفصحى وتزاحمها، واحتلت مكانها على ألسن الكثيرين ويراد لها أن تحتل مكانها على الأقلام. (2).

حب الكتاب

ليلى محمد محمد

الكتاب كنز لا نفرط فيه، وعلينا الاهتمام به، والاحترام له، لأن فيه سر عظمة أجدادنا، لدرجة أنه أنشئت مكتبات كبرى في كل العواصم الإسلامية، مثل الإسكندرية والحكمة.. بغية حفظ الكتب. وقد شغف علماء ورجال بحب الكتب والحرص على توفيرها واقتنائها، وباتت تلازمهم حتى في أسفارهم ورحلاتهم، إذْ روى «الأصمعي» أنه لقي «إسحق الموصلي» فسأله: هل حملت معك شيئا من كتبك؟ قال: حملت ما خف، فقال له: كم؟ قال: ثمانية عشر صندوقا، فعجبت وقلت له: إذا كان هذا ما خف، فكم يكون ما ثقل؟ قال: أضعاف ذلك.

ثمرات المطابع: الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي

يعد كتاب «الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي» لأكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ثمرة جهود ودراسة تجاوزت الأربعين عامًا،    ويبحث المؤلف في هذا الكتاب الذي صدرت طبعة جديدة له عن دار الشروق بالقاهرة، كيف تشكل الوجه أو النموذج المصري العثماني نتيجة لتطور القاهرة الذي كان يحاكي اسطنبول في البداية ويستعرض الكيفية التي وصل بها إلينا نتاج تلك الثقافة وتأثيراتها المختلفة، ففي ظل المدارس الحديثة التي أقيمت، والكتب التركية العديدة التي طبعت حظيت الثقافة التركية العثمانية، في مصر بإعجاب

في ذكرى المولد النبوي الشريف

النور والميلاد

 عبدالغني أحمد النور والميلاد يلتقيان ليسير هدي الله في الأكوان  فالنور أشرق يوم مولد أحمد  ليزيل رجس الشرك والبهتان